منتدي الشباب الواعي
اهلا بالزائر الكريم في احلي منتدي منتدي الشباب الواعي
من قول الله تعالي " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ "
رجاء من احبائنا الزوار التسجيل والعون علي الطاعة وتقديم الخير بما ينفع شبابنا واخواننا في هذا الزمن العصيب
وجزاكم الله خيرا
ادارة المنتدي

"صواريخ إيلات" تفضح مؤامرة إسرائيل ضد سيناء

اذهب الى الأسفل

"صواريخ إيلات" تفضح مؤامرة إسرائيل ضد سيناء

مُساهمة من طرف أسد الاسلام في الجمعة أبريل 23, 2010 12:25 am



رغم مرور
28 عاما على تحرير سيناء ، إلا أن مؤامرات إسرائيل ضد الأمن القومي المصري لم تتوقف
يوما خاصة بعد تجرعها مرارة الهزيمة في حرب أكتوبر 1973 وفشل مغامراتها العسكرية في
لبنان وغزة فيما بعد .

ولعل الأحداث التي سبقت احتفالات مصر بالذكرى الـ 28
لتحرير سيناء تدعم صحة ما سبق وتؤكد أن أطماع الكيان الصهيوني مازالت كما هي بل
إنها أخذت أبعادا أكثر خطورة وخاصة فيما يتعلق بالحديث عن مخطط "التوطين" الشيطاني
.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي خرج فجأة على العالم
بتصريحات أعلن خلالها عن إطلاق صاروخي كاتيوشا باتجاه مدينة إيلات في أقصى جنوب
إسرائيل صباح الخميس الموافق 22 إبريل / نيسان ، قائلا :" الترجيحات تشير إلى أن
الصاروخين أطلقا من الأردن أو من شبه جزيرة سيناء المصرية ".

وأضاف في بيان له أن واحدا من تلك الصواريخ ضرب منطقة
قريبة من مدينة العقبة الأردنية القريبة من إيلات ، فيما انفجر الثاني في مياه
الشواطىء القريبة من المدينة ، وتابع جيش الاحتلال أن الصاروخين لم يسفرا عن
وقوع أي إصابات في الأرواح أو أضرار مادية .

ومن جانبها ، أعلنت مصادر أردنية أن انفجارا وقع
بالفعل في منطقة التخزين والخدمات اللوجيستية بمدخل مدينة العقبة وبالقرب من
المنطقة السكنية التاسعة وليس كما ذكرت الرواية الإسرائيلية حول وقوعه في ميناء
العقبة.

وأضافت أن الانفجار ناجم عن صاروخ "جراد" روسي الصنع
وأسفر عن أضرار مادية طفيفة ، إلا أنه لم يحدث أية إصابات في
الأرواح.

ويبدو أن الغموض سيكون سيد الموقف حول الجهة المسئولة
عن إطلاق الصاروخين مثلما حدث في 19 أغسطس 2005 عندما أطلقت ثلاثة صواريخ كاتيوشا
على مدينة "إيلات" وعلى سفينيتن حربيتين أمريكيتين فى ميناء "العقبة" الأردني ، حيث
سقط أحدها بالقرب من مطار إيلات وأوقع أضرارا في عدد من المركبات في المكان ، أما
الصاروخ الثاني فقد أصاب مخزنا تابعة للجيش الأردني في ميناء العقبة وأدى إلى مقتل
جندي أردني وإصابة آخر، في حين سقط الثالث في منطقة مفتوحة بالقرب من مستشفى في
العقبة.

تفسيرات
وحقائق



سيناء تجذب السياح الأجانب

ورغم أن
التفسيرات حينها تباينت حول مسئولية القاعدة أو حركات مرتبطة بالقضية الفلسطينية ،
إلا أن هناك من أشار بأصابع الاتهام للاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بهدف تكثيف
الضغوط على سوريا وفرض عقوبات دولية عليها بزعم سعيها لإثارة القلاقل في الدول
المجاورة عن طريق السماح للمسلحين بعبور الحدود إلي العراق والأردن لتنفيذ هجمات ضد
الأمريكيين والإسرائيليين .

وما ضاعف من فرص تورط الاستخبارات الأمريكية
والإسرائيلية في هجمات 2005 هو أنه رغم مرور خمس سنوات عليها ، إلا أنه لم يعرف حتى
الآن هوية مرتكبيها .

ويبدو أن حادث 22 إبريل 2010 غير بعيد عما سبق لعدة
أسباب من أبرزها تهديدات إسرائيل المتكررة بشن حرب جديدة في المنطقة قد تستهدف غزة
أو حزب الله أو سوريا واحتمال استغلالها لحادث إطلاق الصاروخين للإسراع بهذا الأمر
، هذا بالإضافة إلى رغبتها في التغطية على مخططاتها الاستيطانية والتهويدية
المتواصلة في القدس الشرقية والضفة الغربية .

ويبقى الأمر الأخطر وهو التشويش على احتفالات مصر
بذكرى تحرير سيناء وتهديد أمنها القومي ، بالإضافة إلى محاولة ضرب الاقتصاد المصري
وإضعافه.

فمسارعة إسرائيل إلى الإعلان عن احتمال إطلاق
الصاروخين من سيناء جاء قبل يومين فقط من الاحتفالات بذكرى تحرير "أرض الفيروز" في
25 إبريل / نيسان ، كما جاء في ذروة حملة تحذيرات لمواطنيها من السفر إلى سيناء .

بل وهناك من أكد أن هناك مخططا إسرائيليا لضرب
الاقتصاد المصري بسبب تراجع السياحة الداخلية في الكيان الصهيوني وعدم جدوى
التحذيرات المتكررة للسياح الإسرائيليين من عواقب السفر لسيناء ، ومن أبرز الأمور
التي تدعم
صحة ما سبق ، نفي
مصادر رسمية أمنية مصرية في شمال سيناء جملة وتفصيلا أن تكون أي قذائف صاروخية قد
أطلقت صباح الخميس الموافق 22 إبريل من شبه جزيرة سيناء باتجاه الأراضي
الإسرائيلية ، مشددة على أن الدوريات الأمنية المصرية لم تعثر على أي دليل لعملية
إطلاق نار من هذا النوع.

أيضا ، فإن السلطات الإسرائيلية كانت حذرت رعاياها في
منتصف إبريل/نيسان من احتمال وقوع عمليات خطف في شبه جزيرة سيناء المصرية ، وزعم
مكتب مكافحة الإرهاب الذي يخضع لسلطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه يملك "معلومات
ملموسة" حول عمليات خطف وشيكة للسياح الإسرائيليين في سيناء وطلب من السياح العودة
فورا إلى إسرائيل .

وفي فبراير/شباط الماضي ، أصدر مكتب مكافحة الإرهاب
تحذيرا للرعايا الإسرائيليين الذين يستعدون للسفر إلى الخارج في الربيع من مخاطر
عمليات خطف واعتداءات في سيناء .

وعلى الرغم من التحذيرات السابقة فإن أكثر من 39 ألف
إسرائيلي أمضوا عطلة عيد الفصح اليهودي (نهاية مارس/آذار وبداية إبريل/نيسان ) في
سيناء ، حيث لم يسجل وقوع أي حادث.

وكشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في 10 إبريل / نيسان
عن توافد أعداد ضخمة من الإسرائيليين إلي شبه جزيرة سيناء المصرية وعدم اكتراثهم
بالتحذيرات الأمنية مما أسمته "أعمال إرهابية" محتملة ضدهم.

ونقلت الصحيفة عن تقرير لسلطة الموانئ الإسرائيلية
القول إن 69 ألف سائح دخلوا وخرجوا منذ اواخر مارس عبر معبر طابا الحدودي بين مصر
وإسرائيل بزيادة تقدر بـ 36%.

تكرار حوادث إطلاق
النار



إسرائيل تنتهك معاهدة السلام

وبالإضافة
إلى محاولة ضرب الاقتصاد المصري ، فإنه بالرغم من تطبيع العلاقات وتبادل السفراء
وإقامة علاقات اقتصادية وسياسية بين مصر وإسرائيل منذ توقيع اتفاقية السلام في مارس
عام 1979، إلا أن الاستفزازات الإسرائيلية لم تتوقف يوما حيث تكررت حوادث إطلاق
النار من قبل الجنود الإسرائيليين داخل حدود مصر .

ففى نوفمبر 2004 ، قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق النار
على ثلاثة جنود مصريين بالقرب من ممر فلادلفيا الحدودى بين مصر وقطاع غزة ، مما أدى
الى مصرع الجنود الثلاثة ، وبالتالى خالفت إسرائيل اتفاقية السلام والتى تنص على
عدم وجود أسلحة ثقيلة فى تلك المنطقة.

وبالرغم من الاعتذارات الإسرائيلية والتبريرات الواهية
التى ساقها الجانب الإسرائيلى حول تهريب أسلحة للفلسطينيين عبر الممر، إلا أن تلك
الحادثة تؤكد عدم احترام إسرائيل لاتفاقية السلام واستمرارها فى انتهاك القانون
والمعاهدات الدولية.

كما قتل الجيش الإسرائيلى مصرياً ــ وصفه بأنه مهرب ــ
في اشتباك على الحدود في 30 مايو 2006 ، واستشهد أيضا جنديان مصريان برصاص الجيش
الإسرائيلى على الحدود مع قطاع غزة في 2 يونيو 2006.

وفي 28 فبراير 2008 ، لقيت فتاة بدوية تبلغ من العمر
12 عاما مصرعها برصاص إسرائيلي ، وذكر شهود عيان أن الفتاة واسمها سماح نايف
ابوجراد قتلت برصاصة فى الرأس بينما كانت تلعب فى فناء البيت في قرية أم عماد التي
تبعد حوالى 300 ياردة عن الحدود الإسرائيلية.

جواسيس الموساد



أحد المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل

وبجانب إطلاق الرصاص داخل حدود مصر ، فوجىء المصريون منذ بداية 2007 باعتقال عدد
من الأشخاص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل ، ففى يناير من العام ذاته ، اعتقلت السلطات
المواطن المصري محمد عصام غنيم العطار وهو طالب أزهرى ويحمل الجنسية الكندية بتهمة
التجسس لصالح إسرائيل.

وكشفت التحقيقات أن العطار تم تجنيده وتدريبه في تركيا
عقب تعرفه على ضابط من الموساد الإسرائيلي هناك ساعده في الحصول على حق اللجوء
الإنساني ، كما كشفت التحقيقات أن عملية التدريب في تركيا شملت كيفية الحصول علي
معلومات وبيانات من المصريين والعرب المقيمين في الخارج وأرقام هواتفهم ومعرفة
مزايا وعيوب كل شخص منهم يتم التعرف عليه.

وفى 21 إبريل 2007 ، أصدرت محكمة مصرية حكما بالسجن
لمدة 15 عاما على العطار كما صدر حكم مماثل على ثلاثة ضباط مخابرات إسرائيليين
متهمين مع العطار ويحاكمون غيابيا وهم دانيال ليفي وكمال كوشبا وتونجاي جومال ، كما
فرضت المحكمة على المتهمين غرامة قدرها عشرة آلاف جنيه مصرى (1760دولارا) .

وفى 17 إبريل 2007 ، أمر النائب العام المصري بإحالة
محمد سيد صابر وهو مهندس مصري يعمل بهيئة الطاقة الذرية ومعتقل منذ 18 فبراير 2007
ومواطن أيرلندي يدعى برايم بيتر ومواطن ياباني يدعى شيرو ايزرو والاثنين هاربين
لمحكمة أمن الدولة العليا طوارىء لمحاكمتهم بتهمة التخابر لحساب
إسرائيل.

وقال ممثل الادعاء العام المصري إن المهندس المصري
التقى في هونج كونج مع المتهمين الآخرين وتقاضى منهما مبلغ سبعة عشر ألف دولار،
بالإضافة إلى حاسب آلي محمول وقام مقابل ذلك بامدادهما بأوراق ومستندات سرية تتعلق
بخطة مصر في المجال النووي ولاسيما وثائق تتعلق بمفاعل "أنشاص" التابع لوزارة
الكهرباء المصرية.

وأضاف أن المهندس المصري أدخل برنامج تجسس على
الحواسيب الخاصة بهيئة الطاقة الذرية وذلك لصالح الموساد الإسرائيلي ، مشيرا إلى أن
صابر كان يتردد على السفارة الإسرائيلية بالقاهرة منذ شهر مايو عام 1999 وقدم طلبا
للحصول على منحة دراسية في مجال الهندسة النووية في جامعة تل أبيب كما قام المتهم
بزيارة إسرائيل لعدة مرات ولذا وضعته المخابرات العامة المصرية تحت المراقبة
الدقيقة إلى أن تم القبض عليه فى 18 فبراير .

ويبدو أن ما سبق لم يفاجيء كثيرين ، فالأصل في الكيان
الصهيوني هو التجسس لأن اليهود لا يثقون فى الآخرين حتى وإن كان هذا الآخر هو أصدق
أصدقائهم ، فواشنطن تكشف كل فترة عن شبكة إسرائيلية للتجسس عليها ، ولذا فإن إبرام
اتفاق سلام مع إسرائيل لا يعني أنها لاتنظر إلي مصر بوصفها عدواً فهى تسعي إلي جمع
كل المعلومات وبكل الطرق عن مصر لأنها تتعامل مع السلام كحالة مؤقتة وفترة يراد بها
عزل مصر عن محيطها العربي وتقليص دورها في الصراع العربي الإسرائيلي
.

وما يؤكد ذلك هو تكرار عمليات التجسس الإسرائيلية على
مصر منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، ومن أشهر تلك العمليات قضية الجاسوس عزام عزام
الذى تم إلقاء القبض على الشبكة التي يتزعمها عام 1996 ، حيث كانت مهمته جمع
معلومات عن المصانع الموجودة في المدن الجديدة مثل مدينة 6 أكتوبر والعاشر من رمضان
من حيث النشاط والحركة الاقتصادية ، وكانت وسيلة عزام جديدة للغاية وهي إدخال ملابس
داخلية مشبعة بالحبر السري قادمة من إسرائيل مع عماد إسماعيل الذي جنده
عزام.

وقد تدخل للإفراج عنه ثلاثة رؤساء وزراء في إسرائيل هم
بنيامين نتنياهو وإيهود باراك وارييل شارون وحتي الإدارة الأمريكية توسطت عند مصر
للإفراج عنه ، وأفرج عنه بالفعل مع بدايات عام 2005 بدعوى أنه قضى نصف المدة
.

كما ألقت أجهزة الأمن المصري عام 1997 القبض على سمير
عثمان أثناء قيامه بالتجسس مرتدياً بدلة غوص، وذلك أثناء محاولته التسلل من المياه
الإقليمية إلى المياه الاسرائيلية ، معترفا أنه كان يتنقل بين اليونان والسودان
وليبيا وتل أبيب ، بواسطة أربعة جوازات سفر، كان يستخدمها في
تنقلاته.

وفي عام 2001 ، تم القبض على جاسوس آخر اسمه شريف
الفيلالي بتهمة جمع معلومات خطيرة حول الأوضاع الاقتصادية ومدى الاستقرار السياسي
في مصر والتطورات التي تمر بها القوات المسلحة المصرية ، مستغلاً علاقته بابن عمه
سيف الدين الفيلالي الضابط السابق بالقوات البحرية المصرية ، وعثر عليه منتحرا وهو
بداخل السجن في 2007

مخطط غزة الكبرى

ويبقى الأمر الأخطر وهو أنه بالتزامن مع تصاعد الأزمة
الإنسانية في قطاع غزة منذ فوز حماس بالانتخابات التشريعية ، كثر الحديث في إسرئيل
عن ضرورة تنفيذ مخطط صهيوني أمريكي قديم يقضي بإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة
سيناء ويعرف باسم "غزة الكبرى" .

ودعا الحاخام اليهودي يونا متزغر في هذا الصدد
بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للمساعدة في نقل سكان غزة لصحراء
سيناء ، قائلا خلال مقابلة مع صحيفة "ذي جويش نيوز" البريطانية في 28 يناير
2008 :" يجب نقل الفقراء من سكان غزة إلى بلد جميل وعصري تتوفر فيه القطارات
والحافلات والسيارات كما هو الحال في ولاية أريزونا الأمريكية ، إننا الآن في عصر
يمكن فيه بناء مدن في الصحراء ، إن هذا سيكون حلا للفقراء إذ سيكون لهم بلدهم كما
سيكون لنا بلدنا وسنستطيع العيش بسلام".

وعلق السياسي الفلسطيني حسن عصفور على تصريحات متزغر
قائلا إن المخطط الإسرائيلي يعود إلي عام 1955 عندما ظهرت خطة جونستون لتوطين
الفلسطينيين في سيناء التي رفضها الفلسطينيون وخرجوا رافعين شعار "لا توطين ولا
إسكان يا عملاء الأمريكان" ، مشيرا إلي أن هذا المخطط أمريكي في
الأساس.

وأضاف أن المخطط الشيطاني السابق يستند لفرضية تضاؤل
فرص قيام دولة فلسطينية متصلة علي الضفة الغربية وقطاع غزة واحتمال تطور الأمر
بالنهاية إلي نسف فكرة الدولتين وترحيل إدارة الضفة إلي الأردن حتي في ظل إدارة
مدنية فلسطينية ، في حين يتم إلقاء عبء قطاع غزة علي مصر.

أعمال إرهابية



الحدود بين مصر وغزة

بل وكشفت
تقارير صحفية أن من ضمن مخططات إسرائيل ضد سيناء أيضا تنفيذ أعمال إرهابية تستهدف
بعض الأجانب ومقرات للقوات الدولية لخلق جو من التوتر على أمل ممارسة الضغوط على
مصر للإسراع بخطة عزل غزة تماما أو السماح بتوطين الفلسطينيين في سيناء وتنفيذ
مقولة إسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق والتي أكد فيها أن إسرائيل ستوجد
ظروفا في السنوات المقبلة من شأنها دفع الفلسطينيين لهجرة طبيعية وطوعية من قطاع
غزة والضفة الغربية والتي سرعان ما فسرتها تقارير صحفية إسرائيلية بحالة الحصار
التي عاني منها قطاع غزة وقام خلالها فلسطينيون بتحطيم الحواجز على الحدود وعبور
بوابة صلاح الدين إلي العريش المصرية.

وجاء في تقرير لصحيفة "البيان" الإماراتية أن السلطات
المصرية قامت في يناير 2008 بالبحث عن مجموعة يعتقد أنها تابعة للمخابرات
الإسرائيلية كانت تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية في سيناء وهي تتكون من خمسة أفراد من
أصول عربية وفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مصري مطلع قوله إنه تم إلقاء
القبض على شخص معه بعض المعدات التي لاتتوافر إلا لأجهزة الاستخبارات الكبرى ومن
بينها الموساد الإسرائيلي ، مشيراً إلى أن هناك خمسة أشخاص تلقوا أوامر من
داخل إسرائيل لتنفيذ بعض الهجمات في سيناء .

كما كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية للصحيفة أن السفارات
الإسرائيلية في لندن وباريس وواشنطن تلقت تعليمات بالبدء في تسريب بعض المعلومات
التي تفيد بأن تنظيم "القاعدة" وبعض الجماعات الفلسطينية تعد للقيام ببعض الأعمال
"الإرهابية" في سيناء لتوتير العلاقات بين مصر وغزة.

ما سبق يفسر كثيرا من الغموض حول ما يحدث على الحدود
بين مصر وغزة ومغزى الإعلان عن إطلاق صاروخين باتجاه إيلات في هذا التوقيت ، بل
ويؤكد بما لايدع مجالا للشك أن إسرائيل مازالت تئن تحت وطأة الهزيمة في حرب 6
أكتوبر 1973 كما أن أطماعها في سيناء لم تتوقف يوما .

ورغم ما تحقق في سيناء من تنمية خلال السنوات الماضية
إلا أنها مازالت في حاجة إلى كافة الجهود لتعمير كل شبر فيها وتحويلها إلى بقعة
مأهولة بالسكان لحماية أمن مصر القومى من أي تهديد محتمل خاصة وأن افتقادها للكثافة
السكانية كان عنصر خلل واضح دخل منه الغزاة إلى مصر عبر التاريخ كالهكسوس
والصليبيين والإسرائيليين ، ولذا فإنه ما من بديل سوى تكثيف الوجود البشري في أرض
الفيروز لكسر سم الطامعين في أرض مصر .

وتبقى حقيقة هامة وهي أن محاولات إسرائيل المتواصلة
لزعزعة الاستقرار في مصر لم ولن تسفر عن شيء لحكمة وفطنة القيادة السياسية ويقظة
السطات الأمنية والعسكرية المصرية بالإضافة لتوحد الشعب المصري حول رفض المساس بأمن
الوطن





ا
avatar
أسد الاسلام
المدير العام
المدير العام

الجنسية :
عدد المساهمات : 291
النقاط : 1000004979
تاريخ التسجيل : 04/04/2010
العمر : 29
الموقع : منتدي الشباب الواعي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababwaei.a7larab.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى