منتدي الشباب الواعي
اهلا بالزائر الكريم في احلي منتدي منتدي الشباب الواعي
من قول الله تعالي " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ "
رجاء من احبائنا الزوار التسجيل والعون علي الطاعة وتقديم الخير بما ينفع شبابنا واخواننا في هذا الزمن العصيب
وجزاكم الله خيرا
ادارة المنتدي

الاخوان المسلمون وقضية فلسطين تاريخ مشرف وحاضر مضئ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاخوان المسلمون وقضية فلسطين تاريخ مشرف وحاضر مضئ

مُساهمة من طرف القعقاع في الجمعة أكتوبر 08, 2010 10:11 am

الاخوان المسلمين
بقلم الكاتب الكبير "محسن الخزندار
"


تأُسست حركة الإخوان المسلمين عام1928م على يد الإمام حسن البنا بهدف خلق جيل يتحلىبأخلاق الإسلام متحرراً من فكر الاستعمار وأعوانه متفقهاً في مجالاتالدين والدنيا واضعاً نصب عينيه الجهاد في سبيل الله وقد ركزت الحركة على إعداد الشباب علمياً ليبعثوا الشريعة الغائبة فيكون جهادهم متفقاً وروح العصر وذلك لكي تحكم الشعوب العربية بشرع الله وكان أملهمأن تكون مصر أول دولة إسلامية يقوم بها حكم إسلامي وأن تعمل هذه الدولةعلى خلق المجتمع المسلم وأن تحل المشكلات العصرية بمنظور إسلامي حق وأنتقوم بتحرير فلسطين.



حرصت جماعة الإخوان المسلمين دوماً على تحقيق برنامجهاالديني الثقافي والاجتماعي ولكن حرب فلسطين وتدخلالإخوان المسلمين أبرزا الدور السياسي والعسكري لهذهالحركة التي سعت إلى تغيير الأمور في مصر من أحزاب فاسدة وطبقاتاجتماعية متفاوتة وثقافة تافهة ومنحرفة ومتعاملة مع الإنجليـز ومرتبطة بمصالح التجار والإقطاعيين المصريين وفكرة القومية المصرية الانعزالية الفرعونية عن العرب في الخارج وعن الشعب المصري في الداخل ووقوف حكومة محمود باشا عام 1929م ضد ثورة الشعب الفلسطيني وتهديد الفلسطينيين المقيمين في مصر بالطرد واتهامهم بإثارة الفتن الطائفيةلدى الشعب المصري الوقت الذي تمت سيطرة اليهود على البنوك والشركات ومحلات الصرافة والفنادق والملاهي وتجارة الورق للصحف والكتب وتجارة أدوات الطباعة ومحلات الألبسة وتجارة الساعات وشركات التأمين وتجارةالمجوهراتوبورصة بيع الأسهم والسينما والسمسرة والعمولات مما جعلالنفوذ اليهودي الاقتصادي في مصر قوياً ومؤثراً.



أول وفد للإخوان المسلمين يزور فلسطين:


في 3 /أغسطس/1935مانتدب مكتبالإرشاد العام لجمعية الإخوان المسلمين كلا من عبد الرحمنالساعاتي شقيق حسن البنا ومراقب مجلس الشورى العامومكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين ومحمد أسعدالحكيم سكرتير عام مكتب الإرشاد العام لجمعية الإخوان المسلمين في ذلك الوقت لزيارة فلسطين وسوريا ولبنان لنشر دعوة الإخوان المسلمين فيها وحضر وفد إلى فلسطين في 3/أغسطس/1935م زار أعضاؤه القدس والخليل واتصلوا بالزعماء الفلسطينيين ومن بينهم الحاج أمين الحسيني، وعبر عبد الرحمن الساعاتي عن إدراك الجمعية لخطورة الحركة الصهيونية ليس علىفلسطينوحدها بل على العالم الإسلامي بقوله: لو سار المسلمون كماسرنا إلى أرضفلسطين ولو وقفوا أمام الحرم ومشوا في شوارع بيت المقدسورأوا أسرابالرجال والنساء ونظروا إلى كتائب اليهود المنظمة وجيوشالصهيونية الظالمة تتجمع في فلسطين من سائر بقاع الأرض ثملو نظروا كيف يتجمعون عند الحرم ويقفون عند حائط البراقالشريف فينفخ أحدهم في البوق خلافاً لكل عرف ونظام فيجيبه جمهوراليهود في العام المقبل يا إسرائيل لو نظر المسلمون ذلك وفهموا ما يرميإليه اليهود من ورائه لتجافت جنوبهم عن المضاجع وسارعوا لإنقاذ الأقصىالشريف.



طالب أعضاء الوفد حسن البنا العمل على نشر مبادئ الجمعيةوناشدوا أيضاً المفكرين المصريين توجيه انتباههم إلىالقضية الفلسطينية ونادوا بتطوع المصريين للدفاع عن فلسطينوأن يرسل إليها الأموال والأدوية والأطباء وبعد أن أوضح أعضاءالوفد حقيقة الوضع في فلسطين حذروا اليهود "في العام المقبل يا إسرائيل بل غداً إن شاء الله يا شراد الليل ويا شر قابيل نجعل كيدكمفي تضليل ونرسل عليكم حجارة من سجيل ونذيقكم أنواع العذاب الوبيل ولتعلمن نبأه بعد حين".
بعد زيارة الوفد لفلسطين أصبح المركز العام للإخوانالمسلمين بالقاهرة منتدى لقادة المقاومة الفلسطينية لشرحأبعاد القضية وللتنسيق مع الجمعية جهودها لمساعدة فلسطينورأت حركة الإخوان المسلمين أن المسلمين وحدهم هم القادرون علىانتزاع الحق الفلسطيني المغتصب وأن الأجيال المسلمة القادمة هي التي سترفعكلمة الله عالياً في القدس الشريف وكان للحركة وجوداً حاضراً فيالأقطار العربية المختلفة وكان حضورها قوياً في فلسطين.



كانت بداية انتشار حركة الإخوان في فلسطين في مطلعالأربعينات من القرن الماضي وتأسست شُعبها الأولى مراكزها أووحداتها التنظيمية عام 1945م في حيفا ويافا وغزة والقدسوالخليل وشكلت شُعب الإخوان المسلمين في فلسطين قوات غيرنظامية منذ بداية الحرب عملت في أماكن استقرارها في الشمال والوسط تحتالقيادات العربية المحلية تتبع جيش الإنقاذ أو جيش الجهاد المقدس وقدقامت بغارات ناجحة على مستعمرات اليهود وطرق مواصلاتهم على الرغم من الضعفالشديد الذي كانت تعانيه سواء في التسليح أو التدريب عملت مجموعات أخرىفي المناطق الجنوبية وخصوصاً غزة وبئر السبع وانضم العديد من إخوان فلسطينإلى قوات الإخوان المصرية وشاركوا بقوة وفاعلية في معارك فلسطين وقدقدر عدد المجاهدين من أبناء المناطق الجنوبية في فلسطين حوالي ثمانمائةمجاهد حيث شاركوا تحت قيادة كامل الشريف الذي رافقه حوالي مائتي مجاهد منالإخوان المسلمين المصريين.



كانت أنشط شعب الإخوان مشاركة في الجهاد شعبة الإخوانالمسلمين في يافا حيث كان هناك تنظيم عسكري سري خاص ضمنأعضاء الإخوان في يافا شارك فيه عدد محدود من الإخوان ممنيصلحون لهذا العمل ولم يكن باقي الإخوان أعضاء فيه أو يعلمونشيئاً عنه وقد ظهر نشاطه الجهادي مع بداية الحرب وعندما تشكلت لجنة قومية في يافا مع بدء الحرب شارك ضمن قيادتها ممثلاً عن الإخوان المسلمين رئيس الفرع هناك ظافر راغب الدجاني وقد ألفت هذه اللجنةلجاناًعديدة لتعنى بمختلف الشؤون في المدينة وقد أُسندت مهمةإدارة اللجنةالاقتصادية لظافر الدجاني الذي كان يشغل أيضاً رئاسةالغرفة التجارية في المدينة.



جاء كامل الشريف إلى منطقة يافا مع سرية من شباب الجامعاتتولى هو قيادة مجاهدي الإخوان حيث تجمع تحت قيادتهحوالي مائة مجاهد وتولى قيادة منطقة كرم التوت وتقع بين يافاوتل أبيب حيث وقعت معارك يومية بين المجاهدين واليهود و شاركالإخوان المسلمون في الهجوم على مستعمرة بتاح تكفا.



ما لبث كامل الشريف أن انتقل إلى منطقة النقب وكانللإخوان المسلمين في يافا قوات متحركة يبلغ عددها ثلاثونمجاهداً بقيادة حسن عبد الفتاح والحاج أحمد دولة وكانعندهم ثلاثين بندقية ورشاش ستن وقد كانوا يهبون لنجدة المواقع كلمادعت الحاجة وقد قام الإخوان أثناء الحرب بالدفاع عن مناطق البصة وتلالريش والعجمي والنـزهة في يافا فضلاً عن المحافظة على الأمن داخل المدينةكما يؤكد على الدور المشرف الذي قام به الإخوان في يافا حيث كان الالتزامبالإسلام من سماتهم وكان الدفاع والقتال عن إيمان بالله وفي منطقة القدسشارك إخوان فلسطين في القتال مع إخوانهم القادمين من البلاد العربية ومعقوات الجهاد المقدس.

الإخوان المسلمون ينتصرون لفلسطين (القاهرة )1941



قامت مظاهرات القاهرة 1941م تأييداً لثورة رشيد عليكيلاني في تمكن البوليس السري المصري من اعتقال مجموعةكبيرة من طلاب الأزهر بعد اشتباكات عنيفة جرت بين القواتالبريطانية والمتظاهرين في حي الأزهر ومحاولة احتلال السفارةالبريطانية في القاهرة اعتقل عدد كبير من الطلاب العرب وسجنوا في سجن الأجانب في باب الخلق وظلوا في المعتقل ثلاثة شهور في مصر وتمترحيلهمبالقطار إلى سجن صرفند في فلسطين واستمرت فترة اعتقالهممدة أربعة أشهر ثم أطلق سراحهم بكفالة.
كانت التهم الموجهة لهم تأييد ثورة رشيد الكيلاني فيالعراق وطباعة منشورات وتحريض الشعب المصري علىالإنجليز والتعاطف مع ألمانيا و كان من المعتقلينالشيخ هاشم الخزندار و الشيخ مشهور الضامن مفتي نابلس لاحقاً والشيخ عليدويك من الخليل والشيخ سالم النجدي من عرب السبع والشيخ مدحت فتفت من لبنانوعمل لاحقاً في السفارة اللبنانية في مصر الشيخ إبراهيم القطان قاضيالقضاة في الأردن والشيخ مصطفى السباعي مرشد الإخوان المسلمين في سوريا والشيخ فارس حمداني والشيخ يوسف المشاري.



دور الإخوان المسلمين المصريين:


كان اهتمام الإخوانالمسلمين بتحرير فلسطين صادقاً ومرتكزاً على الإيمانالديني العميق ولأن الإخوان في مصر قد أصبحوا في تلكالفترة من أنشط الاتجاهات وأقواها فقد كان لهم الدور الأكثر قوة من بينإخوان الدول العربية المشاركين في حرب فلسطين وقبل إعلان الحرب قام الإخوان في مصر بمهمة تهيئة الشعب لفكرة الجهاد وانطلقوا في أرجاء القطر المصري داعين للجهاد في سبيل الله لإنقاذ الأرض المباركة كماقاموابالعديد من المظاهرات والتي كان لها أثرها في زيادة وعيالجماهير بقضية فلسطين وقاموا بحملة لجمع التبرعاتلفلسطين كما أخذوا يجوبون صحراء مصر الغربية لتوفير السلاح منبقايا الحرب العالمية الثانية للجهاد في فلسطين.



أبرق الشيخ حسن البنا في 9/أكتوبر/1947م إلى مجلس الجامعةالعربية يقولإنه على استعداد لأن يبعث كدفعة أولى عشرة آلاف مجاهد منالإخوان إلىفلسطين وتقدم فوراً إلى حكومة النقراشي طالباً السماحلفوج من هؤلاء المجاهدين باجتياز الحدود ولكنها رفضتوفي 15/ديسمبر/1947م قام الإخوان بمظاهرة كبرى وممن خطب فيهذه المظاهرة رياض الصالح والأمير فيصل بن عبد العزيز وجميلمردم بك وإسماعيل الأزهري وقد خطب أيضاً حسن البنا الذي أكد أن الإخوانالمسلمين قد تبرعوا بعشرة آلاف متطوع للاستشهاد في فلسطين وهم على أتم استعداد لتلبية ندائكم, وبدأ الإخوان المسلمون المصريونبالتوجهفعلاً للجهاد في فلسطين منذ أكتوبر/1947م أي قبل بدءالحرب في فلسطين بأكثر من شهر.



سافرت أول كتيبة من الإخوان تحت إمرة محمد فرغلي وقيادةمحمود لبيب والشيخ يوسف طلعت ومحمد عبده وحسن دوح وأحمد عبدالعزيز وعبد المنعم عبد الرؤوف وزكي الورداني وكاملالشريف وعلي صديق وعلي شيحة ودخل معهم مجموعات من الإخوانالمسلمين من ليبيا وتونس والسودان ومراكش واليمن لكن التضييق الشديد منالحكومة المصرية على سفر الإخوان قد جعل مشاركتهم محدودة.



اضطر الإخوان المسلمين للتحايل فاستأذنوا بعمل رحلة علميةإلى سيناء فأذنت لهم الحكومة بعد إلحاح شديد ومن هناكانطلقوا إلى فلسطين وأخذ الإخوان المسلمين يتسللون سراً حيثتجمعوا في معسكر النصيرات في وسط قطاع غزة وقاموا بأعمالجهادية في صحراء النقب وانضم للإخوان المسلمين الكثير من المجاهدين منعرب فلسطين حتى صاروا أضعاف عدد الإخوان المسلمين أنفسهم فيما بعد وبدأتحرب عصابات تُبشر بنجاح.



طلبت الحكومة المصرية من المركز العام للإخوان المسلمينسحب قواته منالنقب فرفض الإخوان المسلمون فقطعت عنهم الحكومةالإمدادات والتموين وراقبت الحدود وجد الإخوان المسلمين منأهالي عرب فلسطين في غزة وخان يونس والبريج كل مساعدة وعونواشتد الضغط الشعبي على الحكومة المصرية مما أدى إلى السماحللمتطوعين بالمشاركة في الجهاد تحت راية الجامعة العربية حيث تدربوا فيمعسكر هاكستب وكان يشرف على حركة التطوع محمود لبيب وكيل الإخوان للشئونالعسكرية وتألفت ثلاث كتائب من المتطوعين يقدر عددها بستمائة مقاتلنصفهم تقريباً من الإخوان المسلمين.



كان أبرز قادة هذه الكتائب أحمد عبد العزيز وعبد الجوادطبالة ولم يكن معسكر هاكستب يكفي لاستيعاب المتطوعينحيث إن المتطوعين كانت أعدادهم تزيد عن طاقة استيعاب ذلكالمعسكر فأرسل الإخوان المسلمون مائة من أفرادهم ليتدربوا فيمعسكر قطنا في سوريا وهو كل ما استطاع المركز العام للإخوان أن يقنعالحكومة المصرية بقبوله وقد سافرت هذه الكتيبة عن طريق ميناء بورسعيد في10/مارس/1948م وقبل مغادرتها خرجت بورسعيد عن بكرة أبيها لتحيَّتهموتوديعهم وخطب الإمام حسن البنا في الجميع ومما قاله "هذه كتيبة الإخوان المسلمين المجاهدة بكل عددها وأسلحتها تتقدم للجهاد في سبيلالله ومقاتلة اليهود أعداء الإسلام والوطن ستذهب إلى سوريا حتى تنضم إلىباقي المجاهدين حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وفي هذا فليتنافس المتنافسون" واستقبلت هذه الكتيبة في سوريا استقبالاً شعبياًكبيراً وكانفي مقدمة المستقبلين المراقب العام للإخوان في سوريامصطفى السباعي وعمر بهاء الدين الأميري والشيخ محمد الحامدوغيرهم وفي ظهر يوم الثلاثاء 23/مارس/1948م سافر حسن البنا إلى دمشقعلى متن طائرة لتفقد أحوال المتطوعين هناك.



قام الإخوان المسلمون بدور مشرف في حرب فلسطين خاصة فيجنوب فلسطين في مناطق غزة ورفح وبئر السبع حيث كانوايهاجمون المستعمرات ويقطعون مواصلات اليهود ومن أبرز المعاركالتي شاركوا فيها هناك معركة التبة 86 التي يذكر العسكريون أنهاهي التي حفظت قطاع غزة عربياً ومعركة كفار دوروم وهي مستوطنة يهوديةعلى أطراف دير البلح واحتلال مستعمرة ياد مردخاي إلى الشمال من قريةبيت لاهيا

.
أسهم الإخوان المسلمون بدور مهم في تخفيف الحصار عنالقوات المصرية في الفالوجا وكانت مشاركتهم فعالة في معاركالقدس وبيت لحم والخليل وخصوصاً صور باهر وكان من أبرزالمعارك التي شاركوا فيها في تلك المناطق معركة رامات راحيلواسترجاع مار الياس وتدمير برج مستعمرة تل بيوت قرب بيت لحم والدفاع عن"تبة اليمن" التي سميت تبة الإخوان المسلمين نظراً للبطولة التي أبدوها وغيرها وقد استشهد من إخوان مصر في معارك فلسطين حواليمائة وجرح نحو ذلك وأسر بعضهم وكانت وطأة الإخوان شديدة على اليهود وقد سئل موشي ديان بعد الحرب بقليل عن السبب الذي من أجله تجنب اليهود محاربة المتطوعين في بيت لحم والخليل والقدس فأجاب "إن الفدائيين يحاربونبعقيدةأقوى من عقيدتنا إنهم يريدون أن يستشهدوا ونحن نريد أننبني أمة وقد جربنا قتالهم فكبدونا خسائر فادحة ولذا فنحننحاول قدر الإمكان أن نتجنب الاشتباك بهم" وكتبت مجلة حائطية فيالجامعة العبرية تعليقاً تحت صورة للشيخ حسن البنا جاء فيه"إن صاحب الصورة كان من أشد أعداء إسرائيل لدرجة أنه أرسلأتباعه عام 1948 من مصر ومن بعض البلدان العربية لمحاربتنا وكان دخولهم الحرب مزعجاً لإسرائيل لدرجة مخيفة ولذلك كان انتقام اليهود من الإخوان المسلمين رهيباً إذا وقعوا أسرى في أيديهم فقد كانوا يقتلونهم ويشوهون أجسادهم وقدمت حركة الإخوان المسلمين عدداً من الشهداء من خيرة شبابها منهم: عمر شاهين وعادل غانم ونبيل منصور وأحمد المنسي وعباسالأعسرلكن المؤلم حقيقة هو أمر اعتقال المئات من المصريينشاركوا ضمن الإخوان المسلمين حتى قبل عودتهم إلى مصر حيث تمحل جماعة الإخوان في مصر في ديسمبر قبل أن تنتهي المعارك وقد اغتيلعام 1949م النقراشي باشا على يد أحد شباب الإخوان المسلمينوهو عبد المجيد حسن واعتقل الشيخ سيد سابق وحقق معه لمدة طويلةبتهمة أنه أفتى بقتل النقراشي باشا ولكن المحكمة برأته وأخلت سبيلهوقامت مخابرات القصر باغتيال حسن البنا نفسه في 11/فبراير/1949 قبل قليلمن توقيعها اتفاقية الهدنة مع الكيان الصهيوني لإنهاء الحرب.



دور الإخوان المسلمين السوريين:


قام الإخوان المسلمين فيسورية بدور مشهود خصوصاً في معارك منطقة القدس وقد تدربتكتيبة الإخوان السوريين في قطنا ثم سافرت إلى منطقة القدس وقدشارك من الإخوان السوريين حوالي مائة مجاهد بقيادة المراقبالعام للإخوان المسلمين في سوريا مصطفى السباعي وقد استبسلوا فيمعارك القدس مثل معركة باب الخليل التي أصيب فيها خمسة وثلاثون منهمبجراح وكان النصر معقوداً فيها للمجاهدين ومعركة القسطل حيث شارك فيها فوجمنهم بقيادة المجاهد عبدَ القادر الحسيني ومعركة الحي القديم فيالقدس ومعركة القطمون ونسف الكنيس اليهودي الذي اتخذه اليهود مقراً حربياًوغيرها( ) وقد شارك الإخوان المسلمون السوريون فوضعت منطقة الشيخ جراح تحتمسئولية عدنان الدبس وكانت مسئولية الدفاع عن القطمون لكل من زهيرالشاويش وكامل حتاحت كما تألف من الإخوان السوريين فريق لحفظ الأمنوالانضباط في المدينة بقيادة الشيخ ضيف الله مراد ثم انضم إليه بعد انتهاء معارك القطمون زهير الشاويش الذي طارد اللصوص والفجار وأغلق الخمارات وأندية القمار وشعر السكان في المدينة بالأمن والطمأنينة إثرذلك وجاء وفد منهم يشكرون الإخوان على جهودهم أما الإشراف على الاتصال بين المراكز وأمور السلاح والذخيرة فكان يشرف عليه لطفي السيروان وقداستشهدالعديد من الإخوان السوريين في أثناء المعارك كما جُرحالكثيرون.



دور الإخوان المسلمين الأردنيين:


تفاعل سكان شرق الأردنمع حرب فلسطين وشكل الإخوان المسلمون هناك لجنة لجمعالتبرعات والمساعدات كما فتحوا باب التطوع للمشاركة في الجهادوكان تجاوب الناس رائعاً فيذكر محمد عبد الرحمن خليفة أنهعندما فتح باب التطوع في شعبة السلط سجل أكثر من ثلاثة آلاف شخص أنفسهم وتكونت من إخوان منطقة عمان وما حولها سرية متطوعين تضم نحومائة وعشرين مجاهداً من الإخوان المسلمين وسميت باسم سرية أبي عبيدة وقدتولى قيادتها الحاج عبد اللطيف أبو قورة المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن في تلك الفترة أما قيادتها العسكرية فقد تولاها الملازمالمتقاعدممدوح الصرايرة وقد دخلت فلسطين في 14/إبريل/1948موتمركزت في عين كارم وصور باهر وقد خاضت هذه السرية عدة معاركواستشهد عدد من أفرادها منهم سالم المسلم وبشير سلطانوفي إربد تولى مسئول شعبة الإخوان هناك أحمد محمد الخطيب قيادةالإخوان فيها في حرب فلسطين وبلغ مجموع من شارك معه في الجهاد منإخوان إربد وأهلها المتطوعين حوالي مائة مجاهد بحيث كان يشترك في المعركة الواحدة من عشرين إلى خمسة وعشرين مجاهداً وكان إخوان إربد يقومون بمهاجمة المستعمرات القريبة من الحدود ويرجعون إلى إربد ثانيةبعد القيام بعملياتهم وقد استشهد من إخوان إربد شهيدٌ واحد كما أصيب أحمد الخطيب بجراح خطيرة لكنه تماثل للشفاء بعد فترة طويلة.



دور الإخوان المسلمين العراقيين:


بعد أسبوع واحد من قرارالتقسيم أسهمالإخوان المسلمون في العراق بقيادة الشيخ محمد محمودالصواف بفعالية في تأسيس جمعية إنقاذ فلسطين في بغداد ولقدلبى نداء التطوع خمسة عشر ألفاً معظمهم ممن تدرب فيالجندية أو الشرطة وكان للإخوان المسلمين في تلك الفترة دورأساسي في تعبئة الجماهير للجهاد وكانوا على رأس المظاهرات التي خرجت للتنديد بقرار تقسيم فلسطين والتي اشترك فيها مائتا ألف عراقي في بغداد وتألف من المتطوعين للجهاد فوجا الحسين والقادسية، وسريةالمغاويروغيرها وكلما تدرب فريق منهم كانت الجمعية ترسله إلىاللجنة العسكرية في دمشق.



وصلت أول سرية مغاوير إلى دمشق في 7/يناير/1948م وبعدأسبوع وصل فوجان آخران مع السلاح والعتاد وبينما كانت الجمعيةتستعد لإرسال فوج جديد تلقت إنذاراً من اللجنة العسكرية بأن تكف عنإرسال المتطوعين حتى إشعار آخر كما أشار صالح جبر بعد أن وقعمعاهدة بورتسموث بعدم إرسال أكثر من خمسمائة متطوع كما أنطه الهاشمي قال لرئيس الجمعية "إذا أرسلتم مدداً آخر من المتطوعينأعدتهم إلى بغداد على نفقة الجمعية!!" فاكتفت الجمعية بعد ذلك بإرسال التبرعات وقد كان الإخوان من أبرز عناصر هذه الجمعية وأنشطهاوقد وصلت كتيبتا الحسين والقادسية من متطوعي العراق كل واحدة تتكون من ثلاثمائة وستين مقاتلاً إلى فلسطين في شهر مارس/1948م.
اشترك ضمن الأفواج التي ذهبت للجهاد الكثير من إخوانالعراق الذين قاتلوا ضمن قوات جيش الإنقاذ.


دور الإخوان المسلمين في فلسطين:


بدأت علاقة الإخوان المسلمين بالقضية الفلسطينية فيوقت مبكر ففي عام 1935م أرسل الإمام حسن البنا أخاه إلى القدس للقاءبالحاج أمين الحسيني ومنذ ذلك اليوم أصبح الحاج أمين الحسيني الرئيس الفخريلحركة الإخوان المسلمين في فلسطين وفي عام 1936م شكلت حركة الإخوانالمسلمين اللجنة المركزية لمساعدة أبناء فلسطين برئاسة الإمام حسن البنا كما شكلت اللجنة الطلابية للتعرف على القضية الفلسطينية وأرسل الضابط المتقاعد محمود لبيب 1945م لتدريب الشباب الفلسطيني على الأعمال العسكرية وإعادة تأهيل الهيئات شبه العسكرية مثل النجادة والفتوة.



عملت الحركة على إعداد الصفوة من المقاتلين وكان معهمالبكباشي أحمد عبد العزيز الذي كان محاضراً في كلية الأركانالمصرية وهو ضابط شجاع وشديد الثقة بنفسه ودينه وشعبهوجيش مصر هاجم بفيلقه مستوطنة كفار داروم في غزة بعد أن هاجمهامتطوعو الإخوان المسلمين من قبل ولكنهم لم يتمكنوا منها لأن المستوطنةمحصنة وفرض عليها حصاراً محكماً وأوقع قافلة كبيرة محملة بالجنودوالعتاد في كمين وهي القافلة التي كانت قادمة لفك الحصار عن المستوطنة وقضىعلى كل أفرادها ثم استدرج رجال تلك المستعمرة للخروج من وحصونهاوأسلاكها لنجدة القافلة فلقوا مصير أفراد القافلة التي أُبيدت كاملة أبيها وأوقع في صفوف رجال المستعمرة خسائر جسيمة وغنم خمس عشرة مصفحة مليئة بأحدث الأسلحة والذخائر وأفضل مواد التموين.
اشترك في هذه المعركة الشيخ محمد فرغلي ويوسف طلعت وحسنالميناوي وعبد الواحد أبو سبل وقد استشهد اثني عشرمجاهداً من كتيبة الشهيد أحمد عبد العزيز وهم من الإخوانالمسلمين وعندما عقدت الهدنة لتسليم الجثث حضر القائدالإنجليزي لتفقدها الجثث فوقف مذهولاً لأنه لاحظ أن جميع الشهداء من الإخوان مصابون في صدورهم ودار نقاش علم منه القائد الإنجليزي أن من صفات المؤمنين أن يقبلوا في المعارك ولا يولوا الأدبار.



قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذّينكَفَروا زحفاً فلا تُولّوهم الأدبار ومَن يُولّهم يومئذٍدُبره إلاَ مُتَحرفاً للقتال أو مُتحيزاً إلى فئةٍ فقد باءبغضبٍ مِنَ الله ومأواه جهنم وبئس المصير" صدق الله العظيم.سورة الأنفال آية 10
وحينئذٍ قال القائد الإنجليزي: "لو أن عندي ثلاثةآلاف رجل مثل هؤلاء لفتحت بهم الدنيا".



في نداء وجهه لواء أركان حرب أحمد فؤاد صادق قائد عامالقوات المصرية بفلسطين للشعب الفلسطيني قالفيه:"لقد كان لموقفكم النبيل المشرف وإيمانكم بنصرة الحقأحسن الأثر في نفسي وفي نفس جنودي فلقد احتملتم متاعب الغارات وضحاياها كما احتملتم ضغط العدو بإذاعاته ومنشوراته الكاذبة ولقد وقفتم رابطي الجأش ثابتي العزيمة بالرغم مما لاقيتم من خسائر فباسمي واسمجنوديأشكركم أولاً وأهنئكم بهذا الإيمان وهذه العزيمة الصادقة".



كان للإخوان المسلمين دور مشرف في منطقة جبال الخليل فقداحتلوا مستعمرة رمات راحيل ودير مار الياس المشرف علىطريق القدس بيت لحم ولا ننسى معركة تبة ستة وثمانين وبعدتراجع الجيش المصري إلى منطقة قطاع غزة حاولت القوات الصهيونية أنتقطع عليه الطريق من المنطقة الجنوبية فاحتلت القوات الإسرائيليةتبة ستة وثمانين التي تتحكم في الطريق وحاول الجيش المصري عدة مرات استرجاع تبة 86 ولكن محاولته في جميعها لم تنجح فاستعانت قيادةالجيشالمصري بمجاهدي الإخوان المسلمين الذين سبق أن اعتقلتهمالحكومة المصرية في معتقل الهايكستيب وعندما وصلت قواتمتطوعي الإخوان ارتفعت الروح المعنوية في الجيش المصريواستطاع متطوعي الإخوان المسلمين فك الحصار عن الجنوب وتحريرتبة 86 وكافأت الحكومة المصرية متطوعي الإخوان المسلمين باعتقالهمثانية ووضعهم في السجون المصرية



.
إن هؤلاء المناضلين مع إخوانهم من المتطوعين العربومتطوعي الإخوان المسلمين وبالاشتراك مع الجيش المصريوالجيش السعودي قاموا باحتلال مستعمرة نحال عوز الواقعةإلى الشرق من مدينة غزة في النهار ولكن فاجأهم العدو من مخابئتحت الأرض ليلاً فاستشهد في هذه المعركة عدد كبير يقدر بأكثر من مائتيرجل من الثوار والمتطوعين العرب من مصر والسودان والدول العربية



.
كان الشيخ محمد فرغلي وعبد المنعم رءوف و يوسف طلعت كاملالشريف يلجئون لحل مشكلات الذخيرة وصناعة الأسلحةاليدوية وتصليح الأسلحة وتطويرها إلي ورش غزة ومنأصحاب هذه الورش محمد أسعد عاشور ورشدي خليل خضر وصبحي فيصل وإخوانه الذينكانوا يقومون بإصلاح الأسلحة وصناعة أسلحة محلية ويقومون بتصفيحالسيارات وتصليح الآليات المعطوبة غنم متطوعو من الإخوان المسلمين كمية من ذخيرة المورتر في بعض المواقع مع الصهاينة وعادوا بها إلى غزةحيث تم صناعة مدفع لقذائف المورتر في ورش غزة كما صنع راجمة قنابل استخدمتفي العمليات العسكرية التي خاضها الإخوان المسلمون تجاوز عدد المتطوعين من الإخوان المسلمين المصريين في قطاع غزة الألفين.
كان للإخوان المسلمين مركزاً في البريج وآخر في دير البلحوقد رافق الشيخ محمد فرغلي الإمام حسن البنا في جولاتميدانية على خطوط القتال في فلسطين.
وكان من مبعوثي الإخوان المسلمين لفلسطين الشيخ معز عبدالستار وسعيدرمضان والشيخ سيد سابق ومحمود الصباغ ويذكر أنه بتاريخ28/فبراير/1948م أقامت جماعة الإخوان المسلمين معسكراًلتدريب الشباب الفلسطيني في القاهرة وكان عددهم أربعمائة وستينمتطوعاً أغلبهم من النجادة والفتوة.



راية الجهاد بعد البنا:


تركت نكبة فلسطين عام 1948م أسوأالأثر على حركة الإخوان المسلمين حيث قررت الحكومةالمصرية حلها بتاريخ 8/ديسمبر/1949م وقرر المتطوعون من الإخوانالمسلمين مواصلة الجهاد إلى جانب الجيش المصري.
نظم الإخوان المسلمون والشيخ هاشم الخزندار ومعه الحاجإبراهيم أبو معيلق وعبد الرحمن جمعة الإفرنجي وموسى أبوعبيد وسلامة الهّزيل قوافل التموين إلى الثوار المحاصرين فيالفالوجة وقد كانت الحامية المصرية في أمس الحاجة لتزويدهابالسلاح والذخيرة والمؤن وكان عرب بئر سبع خير أدلاء وبواسطتهم تمكن الإخوان من معرفة الطرق والمدقات وباستخدامهم الجمال استطاعوا أن يؤمنوا عشرات القوافل إلى المحاصرين في الفالوجة.



من المساعدات الجليلة التي قدمها متطوعو الإخوان المسلمينمن أهالي غزةوالنقب للقوات المصرية العسكرية إرشاد قوات الجيش المصريللطرق والمدقات لخرق الحصار وإجلاء الجرحى واستطاع شبابالإخوان المسلمين والثوار الفلسطينيون خلال فترة الحصار إدخال أكثرمن سبع عشرة قافلة محملة بالمؤن والدواء والسلاح.



كانت حكومة محمود فهمي النقراشي باشا في 11/يونيو/1948 قدقررت مصادرةأسلحة الهيئة العربية وجيش الإنقاذ في قطاع غزة وأيضاًحكومة إبراهيم عبد الهادي 1949 أكدت على القرار السابقوأصدرت أمراً باعتقال جميع أفراد الإخوان المسلمين ومصادرةأسلحتهم التي غنموها أثناء الحرب أو التي اشتروها منبقايا الحرب العالمية الثانية سواء من العلمين أو من فلسطين وقد كانت كميةالأسلحة معدة لتسليح المواطنين في قطاع غزة في حالة فشل الجيوش العربيةضد اليهود وحينما علم الإخوان المسلمون بأمر الاعتقال والمصادرة تمتكليف كل من الشيخ هاشم الخزندار والشيخ عبد الله أبو ستة والشيخ فريحالمصدر والشيخ حسن الإفرنجي والشيخ عبد الله أبو مزيد وقيادات الإخوان المسلمين بالعمل على إخفاء الأسلحة وقد تم ذلك في أراضي أعضاء حركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة وبيوتهم ومصانعهم واعتقل أفرادالإخوانالمسلمين وتم ترحيلهم إلى السجون فوراً كما صودرت كمياتمن الأسلحة التي اكتشفت مخازنها حين ذاك من قبل السلطاتالمصرية.



الحركة الإسلامية في مصر وفلسطين:


كان لعبد المنعم رؤوفصلة وثيقة معالثوار من أبناء الحركة الإسلامية في مصر و عمل مع إخوانهعلى تدريبالمناضلين الفلسطينيين في معسكرات الجيش المصري وكانالتدريب العملي يتم في دوريات داخل الأرض المحتلة في فلسطينمع إخوانهم الثوار الذين يقومون بدوريات استطلاع تحركاتالعدو ورصدها وزرع الألغام لقوافل الصهاينة.
قام عبد المنعم رءوف بتنظيم العمال الفلسطينيين الذينيعملون في معسكرات الجيش المصري وتأطيرهم في رفح والعريشمنهم: محمد أبو سيدو وعثمان أبو سيدو وموسى سبيته وفهميصقر وعايش عميرة قدم كذلك عبد القادر عودة وكيل الإخوانالمسلمين في القاهرة وأحمد القصاص من قيادات الإخوان المسلمين في القنطرة ومحمود رياض مدير المخابرات الحربية في غزة وزهدي أبو العزمأمورقسم شرطة سيناء الوسط والمسئول عن شئون البدو مساعداتكبيره للمناضلين الفلسطينيين في حركة الإخوان المسلمين.
الإخوان المسلمون وشيوخ القبائل في النقب 1947م: استقبلتعشائر النقبمتطوعي الإخوان المسلمين القادمين من سيناء أحسن استقبالوأكرموا وفادتهم ووفروا لهم العتاد والمقاتلين الذينحافظوا على مدينة بئر السبع أكثر من ستة أشهر ومن هؤلاءالعشائر: عشيرة الترابين وعشيرة النصيرات وعشيرة التياها وعشيرةالسوراكة وعشيرة العزازمة.



كان من مشايخ العرب المجاهدين الشيخ حسين أبو ستة والشيخفريح المصدرالشيخ حسن الإفرنجي والشيخ حسين أبو عمرة والشيخ عودةالصوفي وعليالعطاونة وعودة أبو رقيق وفرحان محفوظ وسالم الطلاع وجميلالوحيدي ومصطفى فريح أبو مدين وإبراهيم أبو ستة ويوسفالوحيدي وعبد السلام العطاونة وسعيد أبو عويلي وهلال عيد وعودةأبو عاذرة ولطفي العكاوى.
بعثة الوعظ والإرشاد المصرية إلى غزة: بعثت الحكومةالمصرية بعد نكبة فلسطين 1948 إلى غزة بعثة وعظ وإرشادتتكون من علماء الأزهر أمثال: الشيخ محمد الغزالي والشيخ محمدالأباصيري والشيخ محمد جعفر والشيخ حسن الباقوري والشيخ عطيةصقر والشيخ عبد الله المشد والشيخ محمد عيد وكانوا حلقة الوصل بين تنظيم الإخوان في مصر وتنظيم الإخوان في غزة وكانت الزعامة المحلية لحركة الإخوان المسلمين في غزة تعمل بعلم وتنسيق مع علماء البعثةالأزهريةفي مجال الوعظ والإرشاد ولكن هذه الزعامة المحلية عملتبصمت وروية في الخفاء وتحركت في مجال التعبئة والتنظيموالتدريب دون علم بعثة الوعظ والإرشاد تحسباً لتقلبالظروف السياسية التي كانت تحكم المنطقة.



ثورة يوليو 1952م والإخوان المسلمين:


كان الرئيس جمال عبدالناصر عضواً في جماعة الإخوان المسلمين عام 1941م وعضواًفي تنظيم الضباط عام 1943 حيث تم إنشاء تنظيم سري في عام1943 داخل الجيش المصري وسُميّ تنظيم الإخوان الضباط بعدموافقة الأستاذ حسن البنا وعُين الصاغ محمود لبيب ليكون حلقة الاتصال بينجمعية الإخوان المسلمين وبين تنظيم الإخوان الضباط واستمر هذا التنظيم حتى عام 1949م فاقترح الصاغ محمود لبيب اسماً جديداً له تنظيم الضباط الأحرار ومن كبار الضباط المصريين من الإخوان المسلمين الذينعملوافي فلسطين عبد المنعم رءوف ومحمود رياض وجمال عبد الناصرومصطفى متوليوأنور السادات وأبوالمكارم عبد الحي وعبد المنعم واصلوكمال حسين ورءوف فهمي وحسين حمود وأحمد أبو الفتوح.
عقب قيام الثورة المصرية عام 1952م عاد الإخوان المسلمونإلى الظهور بقوة نظراً لوجود علاقات وطيدة بينهم وبينمعظم رجال الثورة الذين كان أغلبهم إما منتمياً لحركة الإخوانالمسلمين أو متعاطفاً معها وفي فترة الرضا والتوافق بينرجالات الثورة وحركة الإخوان المسلمين.
أصدرت حركة الإخوان المسلمين عام 1954م في مدينة غزةصحيفة سياسية أسبوعية ناطقة باسم حركة الإخوان المسلمين وكانرئيس تحريرها الدكتور صالح مطر أبو كميل وشارك عدد كبير منالمنتمين لحركة الإخوان المسلمين وأنصارها ومنهم: هارون هاشم الرشيد وخليلالوزير وصلاح خلف وإضافة إلى عدد من الكتّاب منهم منير الريسوموسى الصوراني وعبد الله رشماوي.
كان لتطور الأحداث لاحقاً بين قيادة الثورة والإخوانالمسلمين أثر بالغ في توقف الجريدة عن الصدور عام 1961 مما أدىإلى الاصطدام والمواجهة بين الطرفين تمثل ذلك في اختلاف قيادةالإخوان المسلمين مع الحكومة المصرية على اتفاقيةالجلاء وموقف الحكومة من الحياة الديمقراطية وبعد فشل محاولة اغتيال الرئيسجمال عبد الناصر في 4/مايو/1954م حاول الإخوان المسلمين التفاهم معجمال عبد الناصر فقام حسن الهضيبي المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين بإرسال رسالة إلى رئيس مجلس الوزراء جمال عبد الناصر يشرحفيها خطوط الالتقاء مع الثورة المصرية( ) محاولاً إيجاد صيغة تفاهم بين حركة الإخوان المسلمين والحكومة المصرية.



جمعية الإخوان المسلمين في قطاع غزة


تشكلت هذه الجمعية وسط تلك الظروف الصعبة وقد تكونتالهيئة الإدارية من كل من: الشيخ عمر صوان رئيس الإخوانالمسلمين في غزة ونجيب جويقل نائباً له وهو الشرقيةبمصر والشيخ هاشم الخزندار والحاج صادق المزيني وحسين الثوابتة وزكيالسوسي وكامل مشتهى ويوسف عميرة وأحمد فرج وأسعد حسنية وصبحي السرحيومحمد أبو سيدو وعبد الرحمن القيشاوي وحسين الشوا وسليم مراد وحسن النخالوزهدي أبو شعبان ومحمد محمود الشوا والشيخ عبد الله القيشاوي وعيد ملكةومحمود عابد وعلي هاشم رشيد ومصباح الزميلي أما اللجنة المركزية لحركة الإخوان المسلمين في قطاع غزة 1952م - 1955م فتكونت من كل من:الشيخمحمد الغزالي ومأمون الهضيبي والشيخ هاشم الخزندار والحاجصادق المزينيوزكي السوسي ومحمد أبو شرار وحسن النخالة وزكي الحدادوكامل مشتهى وكمال ثابت وعلي هاشم رشيد وزهدي أبو شعبانوكان لحركة الإخوان المسلمين عدة شعب في مدينة غزةومدن القطاع الأخرى ومنها:
شعبة الرمال برئاسة الشيخ هاشم الخزندار وشعبة الشجاعيةبرئاسة كامل مشتهى وشعبة الزيتون برئاسة صبحي السرحي وشعبةالدرج برئاسة الشيخ عمر صوان

.
المكتب العام الذي كان يشرف على قسم العمال وقسم الطلابوكان من القيادة في مكتب العمال منير عجور وأما في قسمالطلاب كان سليم الزعنون ومعاذ عابد وصلاح خلف وأسعد الصفطاويوسعيد المزين وفتحي البلعاوي ورياض الزعنون ومحمد المدهونوأما قسم التربية البدنية والكشافة الجهاز العسكري فقد كان تحت إمرةإسماعيل القدرة ويساعده كل من: كمال عدوان وإسماعيل القدوة وخليل الوزير وعلي القوقا ومحمد مقداد أما الجهاز المالي فكان تحت إمرة الشيخ هاشم الخزندار.
مكتب التوجيه والإرشاد-المكتب العام: كان عدد كبير منالشعب الفلسطيني منخرطاً في حركة الإخوان المسلمين منهم: الشيخهاشم الخزندار والشيخ عمر صوان وظافر الشوا والشيخ حسين الشواوصادق المزيني وجمعة حماد وقنديل شبير وهانى بسيسو وحسينالثوابتة وزكي السوسي وكامل مشتهى واسعد حسنية واحمد فرجوصبحي السرحي وهاشم حسن النخالة وكامل الشريف ونبيل جويفل ويوسف عميرة ومنير عجور وخليل زعرب وغانم الشوا وصفوت النونو وأحمد ياسينوعبد الرحمن بارود وبكر الخزندار وعيسى عكيلة وعيد ملكة وعلي هاشم رشيدومحمدأبو شرار وكمال ثابت وعايش عميرة وإسماعيل القدوة وعليالقوقا ومحمد مقداد ومحمد المدهون وعبد الرحمن القيشاويونجيب الخزندار وعبد الحي القيشاوي وعادل فيصل وعبد الفتاحدخان وحماد الحسنات ومصطفى أبو القمصان وإبراهيم اليازوري وعبدالله أبو عزة وعمر كردية والشيخ أحمد ياسين ومحمد الخالدي وعبد الكريممهاني ونهاد البورنو وداود أبو جبارة وشكري الجرجاوي ومحمد حسن الشوا وعبدالرحمن سكيك وكمال صقر وفهمي صقر ومنير مراد ومحمد صبحي مراد ومحمدأحمد حمدان ومحمد المخللاتي ومحمود المخللاتي ومحمد البدري ومحمود صياموعثمان أبو سيدو وخضر أبو سيدو ومحمد أبو سيدو ومحمد نوفل وموسى اسبيتهوحسن النخالة وزهدي أبو شعبان وفايز أبو شرخ فتحي أبو شرخ والشيخ رجبالعطار وإبراهيم السلوت والشيخ محمود حسن ومحمد العزازي وإبراهيمالميقاتي ومحمد أبو حطب وصالح أبو حطب وعمر أبو شرخ وعودة الثوابتة وجميلالعشي وإسماعيل الخالدي وسليم مراد ومحمود عابد ومصباح الزميلي وزهديساق الله وكمال الوحيدي سلامـة المبيض ومحمد جاد الله وسالم غربية وشعبانالبغدادي ومطيع البغدادي وعبد الكريم الضاش ونور الدين الفرا وعيد الأغاوجاسر الأغا ونصر أحمد خليل ومحمد دبور الشيخ محمد وناجي السعافين ومحمدمحمود صيام والشيخ حافظ البطة والشيخ حسن العقاد ويوسف السطري ومحمدصقر وعبد القادر إبراهيم البزم قيطة وحمدان سالم حمدان أبو زايد وماجدصادق المزيني والشيخ حسن البطة وسليم العباسي وفتحي الحايك ومحمد زيارةوخليل صرصور وياسر عرفات القدوة وخليل الوزير وصلاح خلف ومحمد يوسف النجـار وفتحي البلعاوي وعبد الله صيام وعبد الفتاح الحمود وأسعد الصفطاوي وكمال عدوان والشيخ محمد أبو سردانة ومحمود مقداد ومحمد حرب عليان وعبد المجيد الأسمر وأحمـد رجب عبد المجيـد وعبد الله العبادلة وصدقي العبادلة وحمدان عاشور وحسن عبد الحميد صالح وسليم الزعنون ورياض الزعنون وسعيد المسحال وعوني القيشاوي وأحمد فاضل الملاح وأحمدالإفرنجيوعرفة سكيك وغالب الوزير وعرفات أبو سكران وسعيد المزينومحمد علي الأعرج ومعاذ عابد وناهض الريس وعبد أبو مراحيلوصلاح سكيك وهندي الشوبكي ومحمد جرادة ومحمود عابد وسليمانالشرفا وسليمان أبو كرش وصبحي أبو كرش وممدوح صيدم وحسنصرصور وإبراهيم علي خضر.
التشكيلات: نظام التشكيلات في حركة الإخوان المسلمين:الأسرة -الشعبة -الكتيبة –المركز العام
الأسرة: تتكون من عشرة أشخاص.
الشعبة: تجمع أسر منطقة الشعبة.
الكتيبة: مجموعة مختارة من شباب الإخوان المسلمين وعددهمأربعون

.
المركز العام:


المسئول عن الأسر والشعب والكتائب وفيه قسمالطلاب وقسمالعمال وقسم التربية المدنية وقسم الكشافة والجهاز الماليوكانت التعليمات إلى الأسر والكتائب: الفهم والإخلاصوالعمل و الجهاد و لتضحية والطاعة والثبات والتجرد والأخوةوالثقة( ).
النظام الخاص المعروف بالجهاز السري: تم تشكيل الجهازالخاص في حركة الإخوان المسلمين لمحاربة الإنجليزواليهود في مصر وفلسطين ويعمل النظام الخاصبالتشكيلات بالخفاء وتلوذ بالسرية المطلقة وكان أفراد التنظيم لا يعرفون بعضهم إلا في أضيق الحدود وكان عملهم على أساس خلايا صغيرة لايعرف أحدها شيئاً عن الأخرى وتتم المبايعة في النظام السري على السمعوالطاعةوالكتمان وبذل الدم والمال مقسمين على ذلك على المصحفوالمسدس وكان من قيادة النظام الخاص في مصر: عبد الرحمنالسندي وصالح عشماوي وأحمد حسنين وحسني عبد الباري وطاهرعماد الدين وعلى حسين الحريري ومحمود الصباغ وأحمد الملاط وأحمدزكي حسني ومحمد فرغلي النخليلي وأحمد عادل كمال ومحمد أحمد على وعملالنظام الخاص من الإخوان المسلمين ضد اليهود في المنطقة مابين البحر الأحمر إلى منطقة بئر السبع على الحدود المصرية في عام 1952-1953 وقد شاركت في العمليات قبائل العزازمة والسواركة والرميلات والبياضيةفي صحراء النقب وقطاع غزة.
كان امتداد عمل النظام الخاص إلى قطاع غزة أن اتخذ تنظيمالإخوان المسلمين بأساليبه وبدأ باختيار النوايات الصلبةمن شباب الإخوان المسلمين في قطاع غزة وذلك في أخذ البيعة منجديد في غرفة مظلمة من أداء يمين القسم على المصحف والمسدس.
وجاءت عمليات الإخوان المسلمين في قطاع غزة ضد العدوالإسرائيلي عبر حدود الأراضي المحتلة وكان من أبرزها زرعالألغام ضد وسائل النقل المدنية والعسكرية الإسرائيليةونسف المنشآت وتخريب خطوط المياه والكهرباء.
كانت الأعمال الفدائية التي يتخذها شباب الإخوان المسلمينتهدف إلى تخريب سياسة التفاهم الأمريكية المصرية وإبعادشبح مشروعات التوطين وكانت تقوم بالتنسيق العسكري مع تنظيمالإخوان المسلمين في مصر للحصول على الألغام والسلاحوالذخيرة والأموال والتي يحصلون عليها من رجال المقاومة من حركة الإخوان المسلمين في حرب القنال( ).



جمعية التوحيد:


عندما قامت الحكومة المصرية بحل جمعيةالإخوان المسلمين عام 1950م قامت قيادة الإخوان المسلمينبتشكيل إطار علني بديـل هو جمعية التوحيـد التي اتخذهاالإخـوان المسلمون واجهة لنشاطاتهم السرية منذ نهاية حرب فلسطينوكانت مصر في حالة غليان ناشئة عن موقف الإخوان المسلمين ضد الحكومةالمصرية واتهامها بالتقصير في حرب فلسطين وفى أوج النزاع بين الإخوانوالحكومة المصرية واغتيال زعيم حركة الإخوان الإمام حسن البنا بعد أن اغتيل رئيس الوزراء المصري النقراشي باشا عام 1948م تعرض أعضاء حركة إخوان المسلمين للسجن والتعذيب وقد كانوا قوة كبرى لها جذور قوية فيالوسطالشعبي في مصر مما أضعف الملك فاروق ومهد لسقوط الملكيةفي مصر وكان على رأس الإخوان المسلمين في غزة الشيخ عمرصوان الذي تلقى علومه في الأزهر ودرس الحقوق في استانبولوشغل منصب رئيس بلدية غزة حتى أعفته الحكومة المصرية من منصبهلانتمائه لحركة إخوان المسلمين وظل حتى آخر حياته وفياً لمبادئه.
كان ظافر الشوا سكرتيراً للإخوان المسلمين وقد ترأس هذهالجمعية الجديدة وهي جمعية رفعت شعار: " لا اله إلاالله محمد رسول الله إن الدين عند الله الإسلام"وكان من أعضائها: عوني القيشاوي وسليم الزعنون وعرفة سكيك وهاشم حسين النخالة وسليمان الشرفا وجواد محمد عرفات ووصفي عبد المجيد وأحمد فاضل الملاحي وعبد الرحمن القيشاوي وصلاح خلف وعزت مكي وحسن النخالةوكانتهذه الجمعية ستاراً لنشاط الإخوان المسلمين والدعوةواستقطب الذين تفرغوا لتطور جمعية التوحيد شباب حركة الإخوانالمسلمين.
كانت هذه الجمعية بعيدة كل البعد عن السياسة والإخوانالمسلمين ونشاطاتها محصورة في الدعوة الإسلامية والنشاطاتالثقافية والرياضية والخيرية واستمرت هذه الجمعية فينشاطها رغم عودة حركة الإخوان المسلمين للحياة السياسية فقدحافظت حركة الإخوان المسلمين على الجمعية لاستمرار حالة الصراع معالسلطة المصرية وقد استمر وجود جمعية التوحيد رغم نزوح الكثير من قيادتها واستمرت قيادة الإخوان في الإشراف على نشاطها إلا أنالسلطاتالمصرية اكتشفت هوية الجمعية لاحقاً فأغلقتها عام 1958م.


فتح من رحم الإخوان المسلمين


كانت ولادة حركة فتح في خضم العمليات الفدائية في غزة فيأوائل الخمسينات من رحم حركة الإخوان المسلمين وعلىقاعدة الصراع السياسي الفكري التي عاشتها حركة الإخوانالمسلمين.
كان الشيخ هاشم على رأس مظاهرة نظمتها حركه الإخوانالمسلمين في عام 1953 انطلقت من محطة السكة الحديد بحيالشجاعية بغزة طالبت الحاكم العسكري المصري بالتجنيد وكان شعارهذه المظاهرة جندونا تجدونا وقدم مذكرة إلى الحاكم العسكريالمصري جاء فيها باسمي وباسم إخواني من أهالي قطاع غزة نطلب منالحكومة المصرية فتح باب التجنيد لتحويلنا من مهاجرين إلى مجاهدين نرفض أن يتحول الغذاء إلى سلاح للاستسلام ولا تنازل عن عودتنا إلىفلسطين" مما حذا الحكومة المصرية لتشكيل كتيبة فلسطينية كـ11 حرس حدود فلسطين.
كانت حركة الإخوان المسلمين قد شكلت فرقاً مسلحة سريةلتحرير فلسطين ومنها:
1- كتيبة الحق: خليل الوزير ومحمد الإفرنجي وحسن عبدالمجيد وعبد أبو مراحيل وحمد العايدي.
2- كتيبة شباب الثأر الأحرار: صلاح خلف وأسعد الصفطاويوسعيد المزين وعمر أبو الخير وإسماعيل السويرجي وإسماعيل النونو.
وفي بداية 1950م تأسست رابطة الطلاب الفلسطينيين فيالقاهرة بجهود عناصر الإخوان المسلمين من أبناء فلسطين وقدحرصت حركة الإخوان المسلمين على مد نفوذها إلى قطاع الطلبة فيالمدارس والجامعات والاتحادات والمؤسسات في قطاع غزة ومصر.
كان أعضاء الهيئة الإدارية لهذه الرابطة: ياسر عرفاتوصلاح خلف وعبد الفتاح الحمود وفتحي البلعاوي وحسام أبوشعبان وبشير البرغوثي وعزت عودة وحسني زعرب وزهير العلميورجب القدسي وخميس شاهين ونديم النحوي وقنديل شبير ونجيب أبولبن وفايز الحزينة وناجي الأسطل وكامل الشوربجي وتوفيق شديد وهانيالبورنو وعدنان الريس وعيد الأغا ومحمد يونس وفاتح نجيب وأسعد الصفطاوي والشيخ سليم شراب وهشام العلمي وقد تمكن شباب الرابطة منالاتصالبالعالم الخارجي فقد مثلت الرابطة في مؤتمر اتحاد الطلابالعالمي المنعقد في وارسو عام 1955م ومؤتمر اتحاد الطلابالعالمي الثاني المنعقد في موسكو عام 1956م.
كما حصلت الرابطة على دعم الهيئة العربية العليا والحاجأمين الحسيني وعلى دعم مالي من المملكة العربية السعوديةوقام وفد من رابطة اتحاد الطلبة بمقابلة الرئيس جمال عبدالناصر وطالبوا بتسليح المواطنين في قطاع غزة وكان لرابطةالطلاب الفلسطينيين وجود حاضر منذ بداية الخمسينات واشترك أعضاء الرابطةفي دعم المقاومة السرية في غزة عام 1956م وفي المظاهرات ضد التدويل وكانلحركة الإخوان المسلمين دور فاعل في هذه الرابطة سواء في نشاط الهيئةالإدارية أم في العلاقات الخارجية في داخل الوطن وخارجه.
قامت رابطة الطلاب الفلسطينيين في عام 1955م بتشكيل نواةلتجمع فلسطيني كان يسيطر عليه فكر الطلبة الذين اطلعواعلى تجربة شباب الثأر الأحرار وكتيبة الحق وهي الخلاياالمسلحة لتنظيم إخوان مسلمين والاطلاع على تجربة الإخ




علي دربك ماضون
avatar
القعقاع
شاب متحرك
شاب متحرك

الجنسية :
عدد المساهمات : 73
النقاط : 2741
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 25
الموقع : منتدي الشباب الواعي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababwaei.a7larab.net/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى